قام وفد من المنبر التقدمي برئاسة الأمين العام حسن مدن بزيارة مقر جمعية المنبر الإسلامي مساء الخميس الماضي، حيث التقى وفداً من قيادة الجمعية برئاسة نائب الرئيس، وعضو مجلس النواب علي أحمد.
وقدم وفد "التقدمي" عرضاً لمبادرته للحوار الوطني، الرامية للتغلب على حالة الاحتقان الأمني بمعالجات سياسية توافقية، وأكد على أن للمؤسسات الدستورية، وفي مقدمتها مجلس النواب دور كبير في هذا المجال. من جهته عبر المنبر الإسلامي عن تقديره لفكرة الحوار التي يدعو إليها "التقدمي"، وأكد على أهمية البدء بالتوافق بين مؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها التيارات السياسية، لترسيخ المسلمات والثوابت الوطنية والتأكيد على سلمية وقانونية العمل السياسي.
اللقاء المذكور يأتي في سياق لقاءات "التقدمي" مع القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة لشرح مبادرته التي تحظى باهتمام سياسي وإعلامي متزايد.
وقال الأمين العام ل "التقدمي" أن هذه اللقاءات ستتواصل خلال الأيام القادمة، وستشمل، بالإضافة للمؤسسات، عدداً من الشخصيات الوطنية الفاعلة لوضعها في أجواء مبادرة الحوار الوطني وأهدافها لتحقيق الالتفاف المجتمعي المطلوب حولها، خاصة وان التطورات الميدانية تضاعف الحاجة لمثل هذه المبادرة. السبت 28 فبراير 2009
|