|
|
|
|
|
|
برمجة.. من الخارج
في تصريحاته الأخيرة لمح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بن برنانكي إلى إمكانية خفض جديد في سعر الفائدة على الدولار الأميركي خلال جلسة المجلس القادمة في 18 مارس الجاري. محللون في نيويورك يرون أن السيد برنانكي يكون بذلك قد
"برمج" استمرار انخفاض سعر صرف الدولار وارتفاع الأسعار، بما في ذلك أسعار المواد الخام
في العالم. فسعر برميل النفط اجتاز حاجز المائة دولار، وسعر أونصة الذهب يقترب بسرعة ليجتاز حاجز الألف دولار. وحكما على مجمل الأمور فإن المهمة الرئيسية لبرنانكي تكمن في أنه يعمل بكل الوسائل لتأجيل حدوث الأزمة الشاملة في الاقتصاد الأميركي، على الأقل حتى نهاية عام 2008، أي بعد الانتخابات الرئاسية القادمة. بعد تصريحات برنانكي قال مسؤولون في دولتين خليجيتين بأنهم سيعمدون إلى مراجعة أسعار صرف عملاتهم الوطنية. أما في البحرين فصرح مسؤول كبير، وللمرة الألف، أن البحرين لن تغير
سياستها النقدية المرتبطة بسياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. طرح مر من قبل المسؤول نقابله بسؤالين مرين
:
هل سياستنا النقدية موجهة لمساعدة أميركا على الخروج من أزمتها ؟
أم
أن "برمجة" برنانكي شملت عن بعد تصريحات بعض مسؤولينا ما يعني مزيدا من انخفاض عملتنا
وأجورنا ومزيدا من اشتعال الأسعار ؟
| |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|