|
|
|
|
|
|
المْضَحْـكَــتــني
عندما يكرم أكرم الناس – الأبطال الحقيقيون الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل الوطن والشعب تخشع جوارح أي وطني غيور. وفي الوقت الذي لو نطق الوطن لقال شكرا يخرج من "الوطـن" على الوطن "طُرح مر" يهذي بشر البلية. إن ذلك يستدعي الأسف ، كما يستدعي أسئلة مرة نطرحها : هل الأحزاب السياسية موجودة للزينـة أم لتتفاعل مع الدولة والصحافة والمجتمع وكل نواحي الحياة الأخرى ؟ وهل من الوطنية أن يستعدي صحفي قوى المجتمع على بعضها بدلا من الدعوة للتفاعل بينها؟ هل من العدل تصنيف الأحزاب بين بنات "حـرة" تفتح لمناسباتها صالات أفخم الفنادق بعد أن فتحت عليها أوسع قنوات المال وبنات "عبـدة" يجب أن تغلق في وجهها كل الأبواب فتبقى تحت الإقامـة الجبريـة أبدا ؟ وأسئلة في صلب مقال هذْي المقال، سيدتي : لماذا لا يحق للناس أن يكتبوا تاريخهم جماعات أو أفرادا ؟ فلتكتبـي أنت أيضا تاريخك، وسنقرأ. كيف يهدف إلى ضرب المشروع الإصلاحي من دعمه منذ البدء ويناضل بكل إخلاص من أجل ألا يرتد المشروع أو يتعثر ؟ لماذا يخشى صحفي "يتعاطى" السياسة في "الوطن" أن "تدب السياسة ( حذفنا الخبيثة) في عروق الوطن" ؟ هل كانت الكاتبة في كامل قواها العقلية عندما فسرت وقفة الـوفـاء للمناضلين بـ"النيل من أمن الوطن والتحريض" ؟ أو "خناجر يقصد منها ذبح الوطن"؟ كيف لوطني غيور أن ينصح مناضلين بأن "لا تجعلوانضالكم الصادق يستثمر"، وهو بكل تأكيد سيظل يستثمر لصالح الشعب والوطن ؟ وأخيرا، لأن أشياء كثيرة فاتت عليك في غمرة السكرة فقد فضحك قلمك حين كتبت : "نعلـن للجميـع" !!. وسؤالنا المر والكبير الذي نطرحه : مـن أنتـم ؟ أجل، سيدتي، كنت كالطبل الفارغ .. فمن قرعك ليزعجنا، فأضحكْـتنـا؟
| |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|