المنبر التقدمي: الحل في الإصلاح الدستوري الناجز وتهيئة سبل المصالحة الوطنية الحقيقية
المنبر التقدمي يدين الاعتداءات الآثمة على أهالي دار كليب ومدينة حمد ويطالب بإطلاق سراح النساء وكافة المعتقلين
"التقدمي" يعزي عائلة الشهيد السيد هاشم سعيد ويدعو لحل سياسي يجنب البلد ممارسات العنف
بيان المنبر التقدمي - لا مستقبل للخيار الأمني والحل في الحوار السياسي الجاد والمصالحة الوطنية
بيان اللجنة المركزية للمنبر التقدمي بخصوص الموقف من اللجنة الوطنية المعنية بتوصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق

في إطار الاحتفال باليوم العالمي لضحايا التعذيب، نجدد الدعوة الى ايجاد حل توافقي يضمن حقوق ضحايا الحقب السوداء من تاريخ امن الدولة سيء الصيت، الذي خلف العديد من الضحايا والشهداء في درب الحرية والديمقراطية، وقد كان لتيارنا الديمقراطي نصيب كبير من الشهداء الذين أناروا لنا درب النضال، والضحايا الذين مازال المنبر التقدم يضم في صفوفه العديد منهم.
ان ضحايا الايام القاتمة، مازالوا يعانون من تلك الحقبة، ويتطلب الامر تعويضهم ماديا ومعنويا لما مورس ضدهم من تعذيب قاس أثر على حياتهم منذ ذالك الحين وحتى وقتنا الرهان.
ان المطالبة بانصاف الشهداء وضحايا التعذيب، هو من مواكبة لأي مشروع اصلاحي يريد ان ينهمي الماضي غير الديمقراطي ويتطلع لحاضر ومستقبل اكثر اشراقا، واننا في المنبر التقدمي لا نهدف من هذه المطالبة الى التشفي من أحد، إلا ان احقاق الحق هو الغاية من هذه المطالبة.
ان العديد من الدول التي أجرت اصلاحات ديمقراطية ومنها تجارب عربية، قد انهت هذا الملف، ونتطلع الى ان نكون أسوة بهذه التجارب، التي هي محط الانظار فيما يتعلق بالعدالة الانتقالية ومنها التجربة المغربية.
ومن هذا المنطلق، فقد شكل المنبر التقدمي لجنة تعنى بحقوق الانسان، تكون من مهامها فتح هذه الملفات، والمطالبة بالعدالة الانتقالية، وقد قام الرفاق المعنيون بحقوق الانسان بإعداد ملف يضم في طياته تاريخ أعضاءه الذين قاسوا مرارة السجن واضطهاداته، ويتطلعون الى انصافهم اسوة ببقية المناضلين في القوى السياسية.
ويؤكد المنبر دعمه لتحالف (الانصاف والمصالحة) التي شكلتها 11 جمعية سياسية وحقوقية، تطالب بانصاف الضحايا والمصالحة من اجل وطن يعم فيه الامن والحرية.
ويدعو المنبر التقدمي كافة المؤسسات السياسية والحقوقية الى التكاتف والمزيد من العمل لدعم الضحايا وأسر الشهداء، مطالبا من السلطة التشريعية اقرار المواثيق الدولية المناهضة لكافة اشكال التعذيب، والعمل على مراقبة أوضاع حقوق الانسان، حتى نعيش في وطن تحترم فيه شريعة الانسان، ويحفظ فيه جسد المواطن من التعذيب.
 
الانصاف لكل ضحايا التعذيب والعزة للشهداء الذين قدموا دمائهم من أجل وطن حر وشعب سعيد


   Printable Version