المحكمة تنتظر رد " الإعلام " في قضية سحب ترخيص نشرة " التقدمي "
بيان صادر عن المجلس العام للتيار التقدمي الكويتي حول نتائج الانتخابات واستحقاقات المرحلة المقبلة
«فريدم هاوس»: تراجع مستوى الحريات المدنية في البحرين
موفد «المفوضية السامية» للبحرين: يجب تعويض ضحايا الأحداث ومساءلة المتورطين بالانتهاكات
الموظفون المفصولون من جامعة البحرين يشكون لبسيوني عدم إرجاعهم للعمل


نشرت الوقت استطلاعا من مجموعة حلقات حول ما دور النواب في تأجيج الطائفية  وقد شارك عضو المنبر التقدمي يعقوب جناحي في الحلقة الثالثة من هذا الاستطلاع حيث قال " إن النواب منتخبون من الشعب والمفروض أنهم يمثلونه وبما يساعد في توحيدهم وتحقيق طموحاتهم. وأضاف إن أكثر النواب رجال دين ينتمون إلى جمعيات إسلامية، وهذا يفرض عليهم العمل للصالح العام، ولكنهم للأسف تورّطوا في تصريحات ومواقف أسهمت في تأجيج الطائفية وأثارت الفتن.


ورأى جناحي أن الصفة المزدوجة لهؤلاء النواب كونهم نوابا ورجال دين فرض أن يكون لهم دور سلبي في هذا الخصوص.
ورأى جناحي أن أساسات عدة كان ينبغي من النواب الاستفادة منها والابتعاد بسببها عن حالة الطائفية لكنهم لم يستغلوها، فالعفو العام الذي أصدره جلالة الملك على سبيل المثال خطوة مهمة وأرضية مهمة للمصالحة الوطنية تؤدي، إلى أن تكون للملفات الأساسية للمواطنين الأولوية، ولكنهم آثروا أن يحملوا أحجارا أكبر بالدخول في متاهات الطائفية والنتيجة المؤلمة، هي أنهم لم يحققوا شيئا للمواطن الذي لا يريد إلا العيش الكريم وكانوا سببا في تأجيج الطائفية البغيضة في وقت يبدو فيه المواطنون على استعداد كبير لتقبل فكرة التقارب.


وأضاف جناحي أن المفروض أنه بعد هذه التجربة أن نتعلم جميعا منها فلا يمكن الاستمرار في قبول أساليب تثير الفتنة خاصة أن النواب أصحاب مسؤولية، ويمثلون الشعب لذا فإن عليهم إعادة النظر فيما صاروا إليه وصيروا المواطن إليه لافتا إلى أنه لم يبق على المجلس التالي سوى سنة واحدة، ومطالبا المواطنين التدقيق في اختيار ممثليهم في البرلمان والابتعاد تماما عن كل مرشح يسير في اتجاه الطائفية".


الوقت  30 يونيو 2009


   Printable Version