|
|
|
|
|
|
أكد مرشح المنبر التقدمي فاضل الحليبي، ان الدائرة الثانية في محافظة العاصمة ليست مغلقة على أحد، وتقبل كل الآراء، لما تتمتع به من تنوع العوائل فيها. وأشار الى ان المنبر يمتلك قاعدة جيدة في هذه الدائرة، إذ كانت معقلا من معاقل جبهة التحرير الذي يعتبر التقدمي الوريث الشرعي والطبيعي لها. وقال ان المنامة تعج بالتنوع الديموغرافي والحضري وهي بذلك تحتاج الى الكثير من الجهود التطويرية التي يجب ان يتصدى لها المترشح عن العاصمة المنامة من تحسين لمستويات المعيشة وإزالة بؤر ومعالم الفقر وهناك حاجة لمشاريع إسكانية تعيد لحمة العائلات والأسر مجددا..
وفيما يلي نص الحوار:
تترشح ممثلا عن المنبر التقدمي في الدائرة الثانية من محافظة العاصمة (المنامة)، على الرغم ان البعض يعتبر هذه الدائرة مغلقة.. فما رأيك؟ ليس صحيحا ان هذه الدائرة مغلقة على احد، وميزتها أنها تضم عوائل متنوعة من جميع الأطياف، وهذه العوائل هي التي ستحدد مصير هذه الدائرة. ونحن كجهة سياسية لنا تواجدنا في هذه الدائرة التي نعتبرها انها غير مغلقة، تضم كل الأطياف وتقبل كل الآراء، وتاريخيا المنامة لا تعيش إلا بالتنوع، ولا تستطيع اي جهة فيها ان تفرض آراءها على الآخرين، ونحن أبناء هذه المنطقة، وأنا من عائلة معروفة في المنامة ولنا تواجدنا.
ولكن كجمعية سياسية يبدو أنكم مصرين على الدخول في هذه الدائرة؟ هذه الدائرة جزء من تاريخنا السياسي في جبهة التحرير، والمنبر التقدمي على اعتباره وريثا شرعيا للجبهة، فإنه يعتز بهذه الدائرة التي كانت من المعاقل السياسية للجبهة، ولنا فيها نضالاتنا وتاريخنا الذي لا يمكن لأحد ان ينساه او يتناساه، من فريق الحمام الى الذواودة وبقية المناطق الشاهدة على حضورنا، كما انه من حق اي جمعية سياسية وأي قوى سياسية التواجد في هذه الدائرة.
وهل هذا هو سبب ترشحك؟ المنامة هي العاصمة السياسية للبحرين، كما أنها أصل الكثير من العائلات البحرينية العريقة ولها تاريخ طويل على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية والأدبية، ولكنها على مدار سنوات الإصلاح وتطوير المناطق لم تحض بالاهتمام الذي تستحق باعتبارها واجهة البلد أمام العالم ومركز أساسي في الشرق الأوسط والعالم للكثير من المؤسسات المالية والبنوك والشركات العالمية، علاوة على المكانة التاريخية التي تحتلها المنامة كعاصمة تعج بالتنوع الديموغرافي والحضري وهي بذلك تحتاج الى الكثير من الجهود التطويرية التي يجب ان يتصدى لها المترشح عن العاصمة المنامة من تحسين لمستويات المعيشة وإزالة بؤر ومعالم الفقر وهناك حاجة لمشاريع إسكانية تعيد لحمة العائلات والأسر مجددا حيث لم تعمل المجالس المنتخبة السابقة ما يكفي وهناك تذمر كبير من الناس حيال هذا الوضع غير المريح وغير المقبول من جميع أهالي العاصمة المنامة ومن أهالي البحرين بشكل عام. ومن منطلق خدمة الوطن والسعي لحياة كريمة لجميع المواطنين وتوفير حياة أفضل لهم عبر التشريعات والقوانين التي على البرلمان أن يسارع لإقرارها في دورته المقبلة، من هنا جاءت رغبة الترشح في الدائرة الثانية في العاصمة التي ولدت وترعرعت فيها وأنتمي لها قلبا وقالبا.
ما هي أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟ سأركز خلال البرنامج على الخدمات التي تحتاجها المنطقة، والتي كانت بعيدة عنها طوال السنوات الفائتة، من خدمات إسكانية لأهالي المنامة، وخدمات البنية التحتية من تطوير لمرافق الصرف الصحي والشوارع والإنارة، بالإضافة إلى انتشار البيوت الآيلة للسقوط والتي تشكل خطرا على الساكنين والمارين بها. كما يجب أن لا نغفل قضايا الوطن الكبرى، كالبطالة التي لم تجد حتى اليوم حلولا ناجعة توصلها إلى بر الأمان رغم البرامج المتعددة والمتنوعة التي دشنتها الجهات المعنية والتي هي بحاجة لإعادة نظر وإعادة توجيه. أما مشكلة الإسكان والتي ترهق بال آلاف الأشخاص في البحرين الذين تتراكم طلباتهم الإسكانية فهي الأخرى بحاجة إلى حلول جذرية تبدأ بعدالة التوزيع وإشراك القطاع الخاص في المشاريع الإسكانية وإيقاف الزحف الاستثماري على الأراضي الإسكانية والذي رفع أسعار العقارات والأراضي وحرم الكثيرين من فرص الحصول على أراضي بأسعار مناسبة وبالتالي تحقيق حلم بيت العمر.
سعيتم لتأسيس جمعية جديدة تحت مسمى جمعية التضامن الأهلي في المنامة، فما هو الجديد عنها؟ تستمد الجمعية قوتها من منظور وطني شامل يرتكز على رؤية مشتركة بين مكونات المجتمع البحريني، ويسعى إلى إرساء الوحدة الوطنية بين أبنائه، ونبذ التعصب ورفض كل أوجه الفرقة والتمييز بينهم. فعلينا اغناء ثقافة التعدد والتنوع والاختلاف في أي مجتمع، فلا يمكن لأي دولة أن تتطور بسيادة لون واحد، و كل أمر في الحياة هو فكرة تحمل في داخلها نسبية المعنى والمفهوم، وعليه فإنه من الطبيعي أن تتسم الحياة بالتعددية، وأن تستقيم وتستمر وتتطور وتبدع بالتنوع الهائل للأفكار والثقافات والاتجاهات والتوجهات والتلاوين والأشكال المغايرة والمختلفة، ودون ذلك نكون كمن يعيش في مجتمع شمولي متسلط، يلغى ويقصى الآخر، مما يعتبر تعدياً سافراً على حقوق الآخرين، وهو أمر يجب أن يؤخذ في الاعتبار في كل آن ليكون السياق التعددي هو السائد والمقبول. صحيفة الأيام 2 سبتمبر 2010
| |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|