المفصولون يطالبون «العمل» بتنفيذ التوجيهات الرسمية بإرجاعهم لوظائفهم بكامل حقوقهم
المحكمة تنتظر رد " الإعلام " في قضية سحب ترخيص نشرة " التقدمي "
بيان صادر عن المجلس العام للتيار التقدمي الكويتي حول نتائج الانتخابات واستحقاقات المرحلة المقبلة
«فريدم هاوس»: تراجع مستوى الحريات المدنية في البحرين
موفد «المفوضية السامية» للبحرين: يجب تعويض ضحايا الأحداث ومساءلة المتورطين بالانتهاكات


 
ضمن أنشطته الرمضانية نظم  مجلس المرشح النيابي فاضل الحليبي ندوة حوارية مع أهالي الدائرة الثانية بمحافظة العاصمة  تحدث فيها كلا من الاقتصادي خليل يوسف والنائب السابق عبد النبي سلمان حول الأوضاع المعيشية  في البحرين ودور البرلمان القادم وبمشاركة فاعلة من أهالي الدائرة الذين أبدوا تجاوبا وتفاعلا متميزا حيال

في ندوة الأوضاع المعيشية في مجلس المرشح فاضل الحليبي:

- هناك حاجة لوعي انتخابي  مختلف لإيصال الكفاءات للمجلس القادم
- أولويات الناس يجب أن لا تحددها المحاصصات الطائفية 
 
ضمن أنشطته الرمضانية نظم  مجلس المرشح النيابي فاضل الحليبي ندوة حوارية مع أهالي الدائرة الثانية بمحافظة العاصمة وذلك يوم الجمعة 27 أغسطس 2010 تحدث فيها كلا من الاقتصادي خليل يوسف والنائب السابق عبد النبي سلمان حول الأوضاع المعيشية  في البحرين ودور البرلمان القادم وبمشاركة فاعلة من أهالي الدائرة الذين أبدوا تجاوبا وتفاعلا متميزا حيال ما تم طرحه من أراء ومقترحات، مشددين على أن السنوات الأربع القادمة يجب أن لا تضيع  بل يجب أن تستغل لتحسين أوضاع الناس خاصة بعد ما أحدثته الأزمة المالية من تراجعات  على المستوى الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.
في بداية الحديث تحدث النائب السابق عبد النبي سلمان  موضحا كيفية التعاطي البرلماني مع  القضايا المعيشية خلال السنوات الثماني الماضية من عمر المجلس النيابي وكيف تعاطت الكتل والشخصيات البرلمانية المستقلة في الفصل التشريعي الأول مع بعضها في تحقيق بعض الانجازات خاصة تلك المتعلقة بالإسكان والأجور والرواتب ومكافحة الفساد ومعالجة بعض النواقص  بالنسبة للخدمات التعليمية والصحية وقضايا البيئة، مبينا أن البرلمان في الفصل التشريعي الثاني كان يمكن أن يحقق بعض الانجازات مستفيدا من تجربة الفصل التشريعي الأول إلا أن التنافر الطائفي والمواجهات العبثية  بين الكتل وبعضها قد تسببت في استفراد السلطة التنفيذية بكامل القرار بعيدا عن أي مراقبة حقيقية فيما اكتفت بعض الكتل بتوجيه الأسئلة دون أن تصحبها أية متابعات ومسائلة من قبل المجلس، وبات واضحا  أن الاستغراق في الأسئلة والمبالغة في تشكيل لجان التحقيق بسبب وبغير سبب والتي بلغ عددها اثنتا عشرة لجنة تحقيق لا يذكر المواطن العادي منها سوى واحدة أو اثنتين دون أن نشهد مسائلة جادة وحقيقية تخرج عن السياق المعتاد واستعراض المعلومات أمام الرأي العام دون خلاصات مجدية.
 كما تحدث  سلمان أيضا عن دور الكتل ودور الأعضاء المستقلين في صياغة التحالفات وتحقيق مساحات من الضغط المؤثر على أداء وممارسات السلطة التنفيذية بما يفضي لتطوير دور وعمل المؤسسات والوزارات  والهيئات الرسمية إلا أن الطرح الطائفي كان هو العائق الحقيقي أمام تحقيق فعل  برلماني خلاق داخل المجلس الحالي تحديدا. كذلك تحدث سلمان عن دور الناخب في إيصال الكفاءات بعيدا عن أية ولاءات طائفية أو عائلية أو حزبية لا تستند لمعاير الكفاءة والقدرة على تمثيل الناس بفاعلية مشددا على أن للناس والناخبين  مسئولية استثنائية في اختيار الكفاءات ومحاسبة من يمثلونهم داخل المجلس النيابي والبلدي أيضا محاسبة عسيرة باعتبار النائب هو صوت الناس فان ضعف هذا الصوت فان عدم القدرة على إحداث الفرق تتحول سلبا على آمال الناس وثقتهم في التجربة  وإحباطهم في مجرد القدرة على التغيير.
 من جهة أخرى تحدث الاقتصادي وعضو المكتب السياسي للمنبر التقدمي خليل يوسف حول عوامل عدة تؤثر في دور وقدرة النائب على تمثيل الناس بالشكل المطلوب ومنها عدم امتلاك النائب للقدرة والكفاءة والفهم الكافي لطبيعة العمل البرلماني والقوى المؤثرة فيه، مشيرا في هذا الصدد إلى أمر مهم يرتبط مباشرة بأوضاع الناس المعيشية وهو الفساد وهدر المال العام والثروات، باعتبار ذلك عامل إعاقة  حقيقية  على المستويين السياسي والتنموي، موضحا أن هناك بعض التجارب الناجحة التي خاضها البرلمان في فصليه التشريعيين المنتهيين لكنها لم تستكمل بسبب طغيان الجانب الطائفي والمصلحي لدى العديد من النواب الذين شغلتهم مصالحهم الشخصية وهم من يفترض فيهم أن ينشغلوا بمصالح الناس.
 وفي الختام دار حوار  مثمر وفعال بين الحضور  والمحاضرين حول الفترة القادمة من الحياة البرلمانية تركزت حول دور الناخبين في إيصال صوتهم بقوة وحرص  عبر من يمثلونهم ويحملون همومهم بكفاءة واقتدار بعيدا عن أي فرز طائفي أو قبلي أو عشائري مؤكدين أن للناس مطالب وحقوق  ومن مصلحتهم ومسئوليتهم أن يستفيدوا من تجاربهم السابقة  بغرض إيصال الكفاءات للمجلس للدفاع عن تلك المصالح وتطوير التجربة من الداخل والارتقاء بالعمل السياسي وبوعي الناس.
                        


   Printable Version