|
|
|
|
|
|
أقام المنبر الديمقراطي التقدمي حفل تأبين على روح المناضل الراحل عبد علي محمد أحمد عضو المنبر التقدمي، حضر الحفل عدد كبير من رفاق وأصدقاء ومحبي ومناصري التقدمي يتقدمهم الرئيس الفخري للتقدمي المناضل أحمد الشملان وثلة من القيادات التاريخية لجبهة التحرير الوطني البحرانية والمنبر التقدمي. وقد حيت الكلمات التي ألقيت في حفل التأبين السيرة النضالية العطرة للمناضل الراحل، الذي كرس حياته من أجل نصرة قضايا شعبه ووطنه منذ مراحل النضال ضد الإستعمار وصولا لمراحل النضال من أجل الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر مسيرة نضالية حافلة ومتميزة، أبرزته باعتباره شخصية قيادية من نوع فريد من الاستقامة والموسوعية الفكرية والصلابة والإيمان بقضايا الديمقراطية والتحرر التي كرس حياته لأجلها، وكان ذلك جليا من خلال السيرة النضالية التي استعرضها رفاق دربه عبر مراحل صعبة تخللتها سنوات اعتقال طويلة ونفي وملاحقات مضنية، وعلى الرغم من اشتداد معاناته مع المرض خلال السنوات الأخيرة من حياته، إلا انه بقي وفيا لمبادئه محتفظا بنقائه ورصانة مواقفه، والذي جسده عبر سلسلة من المتابعات الفكرية والمقالات المتميزة عبر نشرة التقدمي وأدبياته الأخرى، واستمر في الكتابة والبحث حتى الرمق الأخير. لقد أتاح حفل التأبين فرصة لاستعراض مراحل مهمة من حياة الراحل النضالية وهو الذي برز في صفوف جبهة التحرير الوطني البحرانية، ومنذ ستينيات القرن الماضي وبالتحديد في سنة 1963 حيث شارك بعدها في العديد من النشاطات النضالية السرية ضد الاستعمار الانجليزي إلى حين إعلان إستقلال دولة البحرين في سنة 1971 وكانت له إسهامات بارزة في تأطير العمل الوطني والعمل سويا مع قياداته التاريخية بالإضافة إلى دوره المحوري من خلال عمله الحزبي وجهوده الواضحة في دعم ومساندة مرشحي كتلة الشعب في برلمان 1973 وما تلاها من ممارسات سياسية أظهرت وجه البحرين الحقيقي والسعي باتجاه تحقيق الممارسة الديمقراطية، حيث كان عبد علي محمد أحمد في مقدمة القيادات الميدانية . ابتدأ حفل التأبين بوقفة دقيقة حداد على روح الفقيد وقدمت مجموعة من عناصر جمعية الشبيبة أغنية طريقنا، بعدها ألقى الأمين العام للمنبر التقدمي د.حسن مدن كلمة بالمناسبة مستعرضا فيها جزءا من تاريخ الفقيد النضالي المشرف والذي توجه الراحل عبر سلسلة من المقالات والمتابعات أُبرزت على شكل كتاب حمل عنوان لا يخلو من مغزى هو " الذكريات والوصايا" والذي كان مؤملا له أن يرى النور على حياة الراحل إلا أن القدر كان أسرع. كما القت إبنة الفقيد " إسراء" كلمة مؤثرة تحدثت فيها عن حياته وكفاحه وحبه لوطنه، وكان لرفاق دربه عباس عواجي والمحامي عباس هلال وسلمان كمال الدين رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان والمناضل محمد جابر الصباح كلمات لخصت مقاطع مهمة من سيرته النضالية الحافلة. وكان للمرثيات حضوراً لافتاً، فقد القى الشاعر عبد الصمد الليث أبيات شعرية بالمناسبة، بعدها عرض الباحث عبد الله صالح شرائح مصورة تحكي عن حياة الفقيد منذ نشأته وترعرعه في حي الحمام ومنطقة المنامة بشكل عام وعلاقاته الأسرية والكفاحية .
| |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|