مقالات اخرى
المستقبل بات حاضراً
حماية المستهلك
هل للنساء تاريخهن الموازي؟
وجهــة نظــر
من الذي يقف في طريق المصالحة الوطنية
رسول العمل
سطوة البنى التقليدية
المشكلة الاقتصادية
عن الندية الثقافية
الضوابط المالية
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 341 )

 
عيسى الدرازي -   

كنت من بين الصحفيين المكلفين بتغطية الندوة التي نظمتها الحملة الوطنية "جنسيتي حق لي و لأبنائي"و التي كانت تحت عنوان (المرأة البحرينية و إشكالية الجنسية لأبنائها) وفي إشارة سريعة لهذه الحملة، هي حملة وطنية مكونه من منضمات المجتمع المدني المختلفة والتي تطالب بأن يكون لأبناء الأم البحرينية المتزوجة من أجنبي حق اكتساب الجنسية البحرينية حق أصيل وليس حصولهم عليها بالتجنيس أو في انتظار مكرمة ملكية تغير حالهم من حال إلى حال. عدد الحالات اليوم حسب آخر أرقام الحملة تشير إلى أنه هناك أقل من 3000 أبن من أم بحرينية و أب أجنبي يطالبون بالجنسية البحرينية و هم المولودين فيها، لا أحد يستطيع أن ينكر حق هؤلاء في الجنسية البحرينية لأنهم و ببساطة لم يعرفوا بلداً سوى البحرين و لم يتنفسوا هواءً آخر. من بين الحالات التي استعرضتها الندوة، طالبة في المرحلة الأخيرة من الثانوية العامة أسمها فاطمة معدلها التراكمي بتقدير امتياز (يفوق 95%) مشكلتها إنها لا تستطيع إكمال دراستها الجامعية لأنها ليست لديها الجنسية البحرينية، فلا تستطيع الالتحاق ببعثه ولي العهد ولا تستطيع التسجيل في جامعة البحرين لأنها تشترط رسوم مضاعفه على غير البحرينيين، والغريب إن أباها صحيح بأنه لم يولد في البحرين ولكنه في البحرين منذ ما يقارب 50 سنة، فلو طبقت عليه كل الشروط لحصل على الجنسية بالتجنيس لأنه أكمل كل المدد القانونية. ولكن الحاصل في البحرين إن " العصا السحرية" تجلب آلاف مؤلفة من "الرعاع" وما هب و دب و مشى على الأرض دون ذنب أتت به إلينا و زرعتهم هنا و هناك بدأتهم في الرفاع و الحد و مدينة حمد و هم الآن في بطن المحرق، و لعلكم تذكرون حادثة المحرق التي هجم فيها مجموعة من "المجنسين الجدد" على أحد المواطنين في المحرق و أشبعوه ضرباً حتى " زاع حليب أمه". شخوص همها الاستعراض وفق قانون الغاب و وفق مبدأ "أضرب و أهرب" وقد فاق عددنا بفضلهم حاجز المليون " يجب أن نسجل ضمن موسوعة غينس"، عصانا السحرية تلك جنست "الأولي و التالي" وأهملت من يستحقون الجنسية استحقاقاً صريحاً، هم يعانون الويلات في كل لحظة، يكفي إنهم ولدوا في البحرين و لكنهم لا يستطيعون أن يعتبروا أنفسهم من مواطنيها، لأنهم لا يستطيعون إثبات نسبهم إليها. آخر الكلام، عش رجبا ترى عجبا. 
  
 خاص بالتقدمي

قائمة التصنيفات

إقتصاد (276)

حقوق وقانون (8)

شئون عمالية (88)

شئون المرأة (54)

شئون الشباب (26)

برلمان (65)

سياسي (2201)

عام (604)

قصيدة (28)

شئون البيـئة (5)

مطارحات فكرية (5)

خاطــرة (3)

تنظيم (1)

قصة قصيرة (0)


مقالات اخرى للكاتب
العـودة بالأمـل
قريـة المـوت
أركب الحنطور
"بنياتا" الإسكان
لا فقراء في البحرين، بل "منكودين"
نحن الطائفيون وأنتم الوطنيون !..."ودئي يامزيكا"
"بنعلي ألبا" أكبر طائفي عرفته الشركة
وزارة التنمية " وين أذونك يا حبشي ؟!!"
يا فقراء البحرين عليكم "بالعدس"
فيروز جاءت لأجلنا,, ولم تأتַ لكم

تعليقات القراء على المقال
 
بواسطة:  - 

تجلب آلاف مؤلفة من "الرعاع" وما هب و دب و مشى على الأرض دون ذنب أتت به إلينا و زرعتهم هنا .. رعاع ... وهب ودب .. لن اجادلك بالمضمون ..لكن استوقفني الاسلوب ايها التقدمي المثقف .. لم نكن رعاع نحن حملة الشهادات العليا عرب ومسلمين من علمكم واوصلكم لما انتو به لتفخر البحرين بنا ..لتنظر لغير العرب من لهم احترامكم ومالكم كانكم عبيد لهم ..


1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر