مقالات اخرى
من وحي خطاب الرئيس أوباما عن حالة الاتحاد
المأجور لا يخلق فناً ومن يتلقى الأوامر لا يبدع
نعم الحـل بحرينيــاً
تلازم الخبز والحرية
التقرير العربي الرابع للتنمية الثقافية
هل يمكن لإقتصادات العجز والمديونيات التغلب على أزمتها
الحـل البحريني للأزمـة
ثمار الفوضى الخلاقـة
هل يمكن الخروج من الأزمة؟
في مديح القرن العشرين
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 81 )

 
عبدالصمد الليث -   


 
أقام المنبر الديمقراطي التقدمي بالتعاون مع نقابة المصرفيين حفل تأبيني بمناسبة أربعينية فقيد الحركة النقابية جليل الحوري والذي غادرنا واقفاً شامخاً في اعتصام المصرفيين أمام المرفأ المالي في 24/4/2010م.
وخلال الحفل أتحفنا الشاعر عبدالصمد الليث بقصيدة مؤثرة ومعبرة تعددت فيها الصور البلاغية هذا نصها:


 
جليل الحوري ..يالدنيا...!


المقدمــة

مجداً لذكرى جليل الكادح الحـوري     فهو المضيء لنا في درب ديجور ِ
قد خاض عمـداً غمـار الفعل ملتزماً     لـم  يـثــنـه  خطـرٌ أو قـيد مذعور ِ
لولا الـتـصـبـّر لابـيضت نـواظـرنا      وحـسـبـنـا ثـاكـلٌ يـرقـى بـمـأثـور ِ
(هـوّن عـلـيـك فـلـلأحــزان آونــــة ٌ     وما الـمـقـيم على حــزن ٍبـمعذور)
عـزاؤنـا أن تـأريـــخ الـرفـيـق لـنـا      درس ..ومـفـخرة من خيرمـبرور ِ
لـلـمُخـمَلـيـيـن قـولـوا:أن فـارســـنا       بحومة الـمـوت عـرّى كلَّ مستـور ِ


المرثيّــة

نــطــرنــا تـلـمـلـم جــروحـك...
تـجـيــنـا بـقـلـبــك الـلـهـفــان...
شـايــل مـشـيــة سـنــيــنــك...
وصـرخــات الأمــل والـهــمّ
نــطــرنــا تـشـيــّّم بـروحـك...
وَعِـيــنـا بـدربـك الـولـهــان...
حــادي والـنــدى يــزيــنــك...
بـنـغـمــات الـعـمــل تـحـلــم
نــطــرنــا ولاح يــالــحــوري...
وجــهــك فـي مــدار الـنــاس...
يــالــغــالـي ..نــجــم أحــمــر...
يــضــوّي فـي سـمــا الـمـلـحــان..
بـــحـــر و بـــــرّ
چـفــّك نـبـضـة الإحـسـاس..
لـلـتــالـي مــطــر أخــضــر...
يـسگـي فـي ظـمــا الأوطــان...
بــــرد و حــــرّ
يـــا بـــحّــــار...
مــا شـــگ الـهــوا شــراعــه...
مــا خــاف الـبـحــر والـمــوج...
ولا لـسِـيـف الـمـذلـه هــان واسـتـسـلــم
تــشـــوف آلاف...
فـي عـيـــشــة شــِــگـا...
وطــوّاش يــتــنــعـــم
وفـي ديـــرة هـَــلـَـك ...
جـيــش الـجــراد الـغـــُرب...
يــاكـل مـن سـنــابــل خــيـــر...
وبــگــلـبـك ..تـعـيــش..تـشــوف
كـان الـرابـع وعـشـريــن مـن أبـريــل...
ســبـــت الــغـــــمّ
عـبـرت الـشـارع الــمــزحــوم...
مــــال وراس...
ظــلـم وسـاس...
عـشـگ ونـــاس
وصــلــــــت...
وعـيـنـك الـلي مـا طـفــاهـا الـلـيــــل...
تـرسـم بـسـمــة الــچـلــمــــات...
حـبّــك صـافـح گــلــوب الــرفـــاگــه...
والـوفـا مـن زودك إتــعــلـّـــــــم
سـمـعـنـا اوتـار صـدرك تـنـصـر الـمـظـلـوم...
ولـــغـــيـــرك تــريــد حـــگــــوگ!!!
وبـلـحـن الـمـطـالــب دوم تــتــرنــــّم :
(إســمــع إســمــع يــا مـسـئــول
فــصــل الـعــامــل مـو مـقـبــول)
تــهــــــزّ إيـــــــــــــدك...
طّـــگـّـــة مــــطــــرگـــه...
فـي طــوفــة الــنــســيـــان...
تــوگـــّـظ غــفــلــة الــبــيــبــان
لــجــل الــعــامــل تــنـــادي:
(الــوحــده الــوحــده يــا عــمـّــال
 الــوحــده الــوحــده يــا عــمـّــال)
 
لــحــظـــــــه...
وتـذبــل ورود الــشــفــايـــف...
تــســكـــت الأوتـــــــــــار
 
لـــحــظــــــه...
وبـيــرگ الـنـخـوه...
يـمـيـل وتـرفــعــه الـشـهــگـــات
 
لــحــظــــــه...
وخـيـّـــم الــمــوت الــقــهـــر...
فــوگ (الــمــنــامـــه)...
و(حــورة الــحــدّاده) حــزن ودمّ
 
لــحــظـــــه...
تــغــافــل ظــنــون الشــــوارع...
وبــجــنـــاح الشـــــــوگ...
تــصــعــد فـي ســمــا الـبــحــريـــن...
طــيــرالــنــورس الــمــغـــدور...
و( الــمــرفــأ) ســهــام بــســــــمّ
عـشّـك فـي نـخـيــل الـصـبــروالــمـيــدان...
إســمــك غــنـــوة الــتــاريـــخ
جــلــيــل الــحـــوري يـالــدنــيـــا...
يـعـيــش إف كـل قـصـيـــدة حـــبّ
گــــول وفـــعـــــل....
مـن أجــل الــفــجــر يــحــلـــــم...
أبــــد مــا مـــــــــات 
 


عبد الصمــد الليــث
6 يونيو 2010م
 
 
 

قائمة التصنيفات

إقتصاد (243)

حقوق وقانون (8)

شئون عمالية (86)

شئون المرأة (54)

شئون الشباب (26)

برلمان (64)

سياسي (2102)

عام (573)

قصيدة (28)

شئون البيـئة (5)

مطارحات فكرية (5)

خاطــرة (1)

New Categoy (0)


مقالات اخرى للكاتب
هـــنــا الآن يـُمْـتـَحـَن ُالـعـِـشـق...!
كــوكــبــة الــبــديـــل...!
يا ( ساحة الشهداء)...!
في سـاحة الشـهداء ...!
الموت بسيف التقاعد...!
ردّ .. وحـــــــــاول...! ( إلى عاشق كان..وسيكون )
عــدنــان ألــبــــــــا...!
تــــــــــــــــراءى...!
الـفـَرْقـَـدُ الشـَهـيـــد...!
مـحــنـة العـاطـلـيـــن...!

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر