مقالات اخرى
نحو انطلاقة جديدة للوطن
حمى الانتخابات قد بدأت
تهيئة المسرحِ السياسي للضربة
ســماد الطائفية!
الفوضوية والانتهازية
"وطار" المثقف الذي أحب كل فئات شعبه
نعــم يوجــد بديــل
«حي الفاضل» كان قلبك
الديمقراطية والتقليدية
لماذا التقـدمــي؟!
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 68 )


علـي مجيـــد -   

أكن لوزير التربية والتعليم د. ماجد النعيمي كل الاحترام والتقدير، فهو صاحب دماثة في الخلق، وتواضع كبير.
هذه الاخلاق التي يتمتع بها هذا الوزير، تجعلني اليوم في ومضتنا السريعة هذه، ان أكون له مصارحا مكاشفاً، عن وضع إحدى مدارس الابتدائية في محافظة الوسطى، بعد ان تنامى الى اسماعي (تحركات) لا نريد لها ان تتفاقم في عهد هذا الوزير الذي أخذ على عاتقه تطوير هذا القطاع التعليمي عبر إدخال البرامج المتطورة في عدد من المدارس، وهو ما نريد من النواب ان يشدوا على مثل هذه التوجهات التي ترفع عماد العلم والمعرفة بطرق غير تقليدية.
ما اود ان الفت نظر الوزير له، انه بلغني ان تحركات من قبل عدد من أهالي إحدى قرى محافظة الوسطى ستنطلق قريبا احتجاجا على ممارسات مدير المدرسة، وستكون هذه التحركات بمساعدة من الهيئة التعليمية في المدرسة.
إن حرصنا على ان تكون البيئة التعليمية مستقرة هو الدافع الأبرز في كتابتنا لهذا المقال لكي ننبه الوزارة الى ما يدور أو ما قد يحدث مستقبلا، واعتقد هنا جازما ان الوزارة مطلعة على ما يحدث، وإن لم تكن كذلك، فها نحن قد بينا لها.
لست أفهم من الوزارة وطاقمها في طريقة معالجة الموضوع، ولكنني ادعوها هنا الى سرعة المعالجة لكي لا يتأثر الطلبة ولا أولياء الامور بأي (ربكة) قد تحدث في هذه المدرسة سواء كانت خلال تأدية الطلبة لامتحاناتهم أو خلال الموسم الدراسي الجديد.
انا لا أقف مع اي طرف من أطراف الخلاف، فالقلم يقف موقف المحايد حتى تتضح الصورة وتنجلي الغبرة.
هذه الاخلاق التي يتمتع بها هذا الوزير، تجعلني اليوم في ومضتنا السريعة هذه، ان أكون له مصارحا مكاشفاً، عن وضع إحدى مدارس الابتدائية في محافظة الوسطى، بعد ان تنامى الى اسماعي (تحركات) لا نريد لها ان تتفاقم في عهد هذا الوزير الذي أخذ على عاتقه تطوير هذا القطاع التعليمي عبر إدخال البرامج المتطورة في عدد من المدارس، وهو ما نريد من النواب ان يشدوا على مثل هذه التوجهات التي ترفع عماد العلم والمعرفة بطرق غير تقليدية.
ما اود ان الفت نظر الوزير له، انه بلغني ان تحركات من قبل عدد من أهالي إحدى قرى محافظة الوسطى ستنطلق قريبا احتجاجا على ممارسات مدير المدرسة، وستكون هذه التحركات بمساعدة من الهيئة التعليمية في المدرسة.
إن حرصنا على ان تكون البيئة التعليمية مستقرة هو الدافع الأبرز في كتابتنا لهذا المقال لكي ننبه الوزارة الى ما يدور أو ما قد يحدث مستقبلا، واعتقد هنا جازما ان الوزارة مطلعة على ما يحدث، وإن لم تكن كذلك، فها نحن قد بينا لها.
لست أفهم من الوزارة وطاقمها في طريقة معالجة الموضوع، ولكنني ادعوها هنا الى سرعة المعالجة لكي لا يتأثر الطلبة ولا أولياء الامور بأي (ربكة) قد تحدث في هذه المدرسة سواء كانت خلال تأدية الطلبة لامتحاناتهم أو خلال الموسم الدراسي الجديد.
انا لا أقف مع اي طرف من أطراف الخلاف، فالقلم يقف موقف المحايد حتى تتضح الصورة وتنجلي الغبرة.
 
صحيفة الايام
27 يناير 2010

قائمة التصنيفات

إقتصاد (219)

حقوق وقانون (5)

شئون عمالية (79)

شئون المرأة (52)

شئون الشباب (25)

برلمان (43)

سياسي (1726)

عام (530)

قصيدة (18)

شئون البيـئة (4)

مطارحات فكرية (2)


مقالات اخرى للكاتب
انتبهوا في شهــر رمضان؟
حتى لا تكون «غيرة نسوان» بين الديمقراطيين
شبكة القنوات الفضائية
حين تتحدث العمامة عن الإصلاح الديني
عن استغلال دور العبادة
العمل البلدي بوابة للوصول إلى البرلمان
الضجة على كمال الدين والدرازي
ظلمتَ الشمالية يا غانم
غباء التصريحات وظلام الكورنيشات
حرص القيادة ومهنية لجنة التحقيق

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر