مقالات اخرى
من وحي خطاب الرئيس أوباما عن حالة الاتحاد
المأجور لا يخلق فناً ومن يتلقى الأوامر لا يبدع
نعم الحـل بحرينيــاً
تلازم الخبز والحرية
التقرير العربي الرابع للتنمية الثقافية
هل يمكن لإقتصادات العجز والمديونيات التغلب على أزمتها
الحـل البحريني للأزمـة
ثمار الفوضى الخلاقـة
هل يمكن الخروج من الأزمة؟
في مديح القرن العشرين
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 78 )


علـي مجيـــد -   

لم يتبق عن موعد الانتخابات النيابية سوى أشهر معدودات، تتصاعد فيها الأنفس، وتنشد الأعصاب، فكان الله في عون المترشحين، وكان الله في عون الناخبين.
ورغم ان هناك تململا من الاداء النيابي بمجمله الذي راح بعيدا في كثير من محطاته عن الجادة، إلا انني اخشى ان يرمي الناخبين أصواتهم في رقاب العلماء خوفا من حر نار سخرها جبار لغضبه.
المستجار بالله من النار والعذاب، أليست هذه العبارات التي كان البعض يرهب ويخوف الأخر بها اذا لم يلتزم بالتصويت لفلان من الناس.
لا أقصد مذهبا معينا، فكل الاسلام السياسي متشابه، وإن تعددت مشاربه، فعمر أخ زيد، وكلاهما يرهبان ويخوفان، بالحميم والزقوم، والويل والثبور وعظائم الامور، فكانت نتيجة هذا كله، نوابا لا يعرفون من البرلمان إلا اسمه، ومن القوانين إلا رسمها.
نريد ممن ينوي الترشح ان يضع مصلحة هذا الوطن فوق كل اعتبار، لا تأخذه في المواطنة لومة لائم، يدخل الى قبة البرلمان فيخلع نعل الطائفية لأنه سيدخل وادي الوطن المقدس.
والله، بملء فمي أقولها، إذا وقفنا جميعا يدا واحدة امام كل من يتفوه ببنت شفة ليملأ الارض بنتانة الطائفية، فإنهم سيتوارون وينتهون، ولن يبقى لهم مكاناً بيننا، ولا حتى في وطننا.
 
صحيفة الايام
22 يناير 2010

قائمة التصنيفات

إقتصاد (243)

حقوق وقانون (8)

شئون عمالية (86)

شئون المرأة (54)

شئون الشباب (26)

برلمان (64)

سياسي (2102)

عام (573)

قصيدة (28)

شئون البيـئة (5)

مطارحات فكرية (5)

خاطــرة (1)

New Categoy (0)


مقالات اخرى للكاتب
نعم الحـل بحرينيــاً
الحوار ثم الحوار
ننظر وتنظرون
إتـرك الطلبة وشأنهم
النعيمي صفحة أمل في كتاب وطن
الخيارات جزء من الديمقراطية
طاولة حوار من دون شوائب
قبل الحوار
عن عيد العمال
إلى من يلعبون بنار الطائفية

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر