مقالات اخرى
من وحي خطاب الرئيس أوباما عن حالة الاتحاد
المأجور لا يخلق فناً ومن يتلقى الأوامر لا يبدع
نعم الحـل بحرينيــاً
تلازم الخبز والحرية
التقرير العربي الرابع للتنمية الثقافية
هل يمكن لإقتصادات العجز والمديونيات التغلب على أزمتها
الحـل البحريني للأزمـة
ثمار الفوضى الخلاقـة
هل يمكن الخروج من الأزمة؟
في مديح القرن العشرين
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 82 )


علـي مجيـــد -   

اي دم يسفك ظلما على اي بقعة من بقاع العالم فهو دم عزيز غال، لا يقدر بكنوز الارض. فللدم معنى كبير يفوق معنى السيف، ولكن اذا كان هذا الدم من أجل العدالة الاجتماعية، وكرامة البشر، اذا كان هذا الدم مدعاة للوحدة بين الناس، بين الأبيض والأسود بين هذا المذهب وذاك، وبين أصحاب اليمين واليسار. ان للدم معاني غير المعاني التي يذهب اليها بعض من يحبون إراقته بدواع وحجج واهية تتلبس بالاسلام وهي لا تعرف منه إلا اسمه. ان الدم يعني السلام والحب والحياة والوحدة والاتحاد. ولهذا نقدر عاليا الجهود التي يبذلها أهالي النعيم عامة والقائمين على حملة الامام الحسين للتبرع بالدم خاصة، على هذه الجهود المضيئة التي يقدمونها خلال موسم عاشوراء الذي نعتبره محطة مهمة للتآخي والوحدة والاجتماع على كلمة سواء. وما هذه الروافد التي ترفدها الحملة على بنك الدم المركزي إلا دليل وعي مجتمعي وترجمة لمعاني السلام التي ينادي بها احرار البشرية. ان الملبين لنداء الدم لهم قبلة على جباههم، فحين تمد السواعد ليأخذ الدم من تلك الشرايين، دون النظر الى اين سيذهب هذا الدم، وأي جسم سيدخل فيه، واي عقل سيخالطه ، هي ترجمة حقيقية وفعلية لنداء العقل والدين والضمير. ان أهل البحرين بكافة شرائحهم يثبتون للعالم انهم مسارعون في الخيرات، محبون لوطنهم، متآخين متآزرين. ختاما: الدم لا يعني العنف، لا يعني الارهاب، لا يعني قتل الاخر، او زعزعة امن مجتمع، فلنفهم ما يحمل الدم من معنى. دمتم ودام الدم الذي يروي أغصان السلام.
 
صحيفة الايام
23 ديسمبر 2009

قائمة التصنيفات

إقتصاد (243)

حقوق وقانون (8)

شئون عمالية (86)

شئون المرأة (54)

شئون الشباب (26)

برلمان (64)

سياسي (2102)

عام (573)

قصيدة (28)

شئون البيـئة (5)

مطارحات فكرية (5)

خاطــرة (1)

New Categoy (0)


مقالات اخرى للكاتب
نعم الحـل بحرينيــاً
الحوار ثم الحوار
ننظر وتنظرون
إتـرك الطلبة وشأنهم
النعيمي صفحة أمل في كتاب وطن
الخيارات جزء من الديمقراطية
طاولة حوار من دون شوائب
قبل الحوار
عن عيد العمال
إلى من يلعبون بنار الطائفية

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر