مقالات اخرى
نحو انطلاقة جديدة للوطن
حمى الانتخابات قد بدأت
تهيئة المسرحِ السياسي للضربة
ســماد الطائفية!
الفوضوية والانتهازية
"وطار" المثقف الذي أحب كل فئات شعبه
نعــم يوجــد بديــل
«حي الفاضل» كان قلبك
الديمقراطية والتقليدية
لماذا التقـدمــي؟!
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 188 )

 
عبدالصمد الليث -   



تحت هذا العنوان ، بالضبط ،وفي منتصف سبعينيات القرن الماضي ، قمت بكتابة مقال ، سلمته للصحفي الشاب – حينذاك – الأخ د.حسن مدن ، ونشره مشكوراً  في مجلة "صدى الإسبوع " البحرينية التي ، كان يعمل فيها.
 
تضمن المقال ، مناشدة المبدعين البحرينيين ، بضرورة تعبيرهم عن قضايا شعبنا وواجب منحهم له ، كل تلك المواهب المبدعة ، بإعتماد المدارس والأساليب المفهومة لدى الغالبية العظمى من المواطنين ، دونما مباشرة أو تهافت ، والإرتقاء بذائقة الجمهور المتلقي والتواصل الحميمي ، بل والعضوي معه عن طريق التواضع المبدئي وعدم التعالي أو التقوقع في الأبراج العاجيّة المغلفة بالغموض والإفتعال والتقليد الأعمى للمدارس التغريبية ، والترفع عن الإسفاف في الشكل والمضمون ، على حد سواء.
 
من نافلة الكلام ، القول بأن الآداب والفنون عامة ، هي أرقى مظاهر الحضارة الإنسانية ، وبها يحفظ للأمم والشعوب ، تأريخها المجيد ونتاجها المفيد الناصع ، فلا غرو إذا إهتمت الأجيال المتعاقبة ، بدراسة مختلف الحقب التأريخية ، عن طريق ، ما وصل لهذه الأجيال من روائع تلك الأمم والشعوب .
 
لقد أنشئت المنظمات الدولية ، الوطنية والقومية والأممية ، التي تعنى بالآداب والثقافات والفنون ،وعقدت المهرجانات والمؤتمرات ، ووضعت الجوائزالعديدة ، في مختلف البلدان ، وبقيم متفاوتة ، لمنحها ، في فترات زمنية محددة ، وأحياناً ، كل عام ، للمبدعين في كل الأصعدة ، تقديراً لإبداعاتهم وتشجيعاً لنتاجاتهم ، وهم يستحقون – طبعاً - المزيد من الرعاية والتقدير والإحترام .
 
واليوم ، تمر بلادنا ، البحرين الحبيبة ، بفترة تأريخية ذات دلالات وطنية تتطلب منّا بعامة ، ومن المبدعين بخاصة ، ضرورة البذل اللا محدود والعطاء الواعي، في سبيل التصدّي لكل السلبيات ومحاولات الطأفنة المقيتة والتشظّي والتمييز والتجنيس غير المنضبط والبطالة والغلاء والإبتزازبالترهيب والترغيب ، وكل مظاهر الإستغلال والتخلّف .
 
إن المبدعين أصحاب المواهب ، هم الطليعة الواعية – أو هكذا يجب – من خيرة أبناء شعبنا ، وعليهم يقع العبء الأكبر ، للحفاظ علي الهوية الوطنية المستقلة والمتميزة لهذا الوطن الغالي ، وحريّ بهم ، اليوم قبل الغد ، الإضطلاع بهذه المهمة النبيلة ، بدوافع الإخلاص الدائم والإلتزام التام ، بقضايا وهموم وآلام وآمال شعبنا العظيم في الحياة الحرة الكريمة .
 
وقد ختمت المقال المذكور ، بقول لأحد معلمي البشرية التقدمية :" إلى الجانب الآخر فليذهب كل المتذبذبين " .
 
ومن البديهي ، أن يستلهم مبدعونا ، كل الإضاءات الإنسانية المشرقة ، في الفكر الوطني والقومي والإسلامي والأممي ،ويوظفونها من أجل الإنسان والدعوة إلى الخير والمحبة والسلام .
 
إضـــــــاءة
 
أيـهـا الـمـبدعـون يـا خـيـر صاحـبْ    إمـنـحـوا شعـبـنـا عـظـيـم الـمواهـبْ
نـوّروا مـن سـرى بـدرب الـمـعـالي   حـيـث أنــتــم لـه الـهـداة الـكـواكــبْ
فـبـكـم – مـن جـهـودكم – يـتـجـلّى    عـزم مـن كـابـدوا لـنـيـل الـمـطـالبْ
فـاز مـن صـار لـلـحـيــاة حـلـيـفــاّ     ويـشـعّ الـضـيــاءَ كـالـنـجـم ثــاقـبْ
 


نشرة التقدمي مارس

قائمة التصنيفات

إقتصاد (219)

حقوق وقانون (5)

شئون عمالية (79)

شئون المرأة (52)

شئون الشباب (25)

برلمان (43)

سياسي (1726)

عام (530)

قصيدة (18)

شئون البيـئة (4)

مطارحات فكرية (2)


مقالات اخرى للكاتب
مـحــنـة العـاطـلـيـــن...!
محمد حسين فضل الله...!
فــريــد جــنـــاحــي...! (هـل سيـكـون الشـهـيـد الأخـيــر)؟
عـبـدعـلـي الـخـبّــاز ..راحــلاً...!
جليل الحوري ..يالدنيا...!
تـحـت َسـمـاء ِالـطـُفـُولــة...!
آيـــــار..الـحـــوري...! (إلى طـبـقـتـنــا الـعـامـلـة )
جليل الحوري.. يعتصم...! ( طريقنا أنت تدري...)
جعفر الصياد...! ( إلى راحل لا يغيب )
طيـف أخضــر...!

تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر