مقالات اخرى
واللبيب بالاشارة يفهم!
صرح التقدمي
لو خُليت خُربت!
من ضيق الصدر إلى ارهاب الآخر
عن الجدية في "رؤيتنا" الاقتصادية
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 173 )

 
المنبر الديمقراطي التقدمي - 

 

قضية ساخنة

 

كي لا تتحول جوقاتنا الاعلامية من التباهي والتفاخر بديمقراطيتنا الميمونة إلى افتتان وتغني وإطناب في سرد مفاتنها يبادر العقلاء إلى تنبيهها بأنه في البدء كانت دولة القانون وكانت شرعة حقوق الانسان قبل الديمقراطية، وهو ما وضع أداء الدول على صعيد هذين المؤشرين ضمن صدارة مؤشرات القياس الرئيسية لتقييم الدول ومدى ما وصلت إليه من تقدم محرز أو تراجع متواتر بحسب مؤشرات القياس المعيارية العالمية.


لنأخذ قضية خصخصة قطاع النظافة في البلدية والحال الكارثي الذي انتهت إليه والذي يعد فضيحة بكل المقاييس، حيث تتكدس القمامة في مداخل الأحياء السكنية وأمام العمارات السكنية، ومع ذلك يستمر وزير البلديات والزراعة في منصبه هانئا غانما، وتستمر المجالس البلدية في قبض مرتباتها وامتيازاتها والتمتع بحياة رغيدة.

 
فأين هي دولة القانون التي تقاضي، كما ينبغي، الوزير وأعضاء المجالس البلدية، استنادا على الأقل إلى مسؤوليتهم التقصيرية التي نص عليها القانون المدني البحريني؟.. وأين هي حقوق الانسان البحريني في التمتع ببيئة محيطة نظيفة لقاء رسم البلدية الذي يدفعه؟


تعليقات القراء على المقال
 
بواسطة:  - 

ملف النظافة و شركة النظافة أكبر من وزير البلديات بكثير, بل حتى الوزير ليس له في قضية ملف النظافة لا ناقة ولا جمل. المسألة مطروحة حالياً في مجلس المناقصات, وهي كذلك ليست بيد مجلس المناقصات, القضية كلها متشابكة مع بعضها و متداخلة لا يعرف بدايتها حتى يعرف نهايتها, الكل يريد "قطعة" من الكعكعة, و إلى أن تتوزع الكعكعة, سوف تكبر الجرذان و تأكلنا جميعها.. ومن صادها , عشى عياله (....)


1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر