مقالات اخرى
واللبيب بالاشارة يفهم!
صرح التقدمي
لو خُليت خُربت!
من ضيق الصدر إلى ارهاب الآخر
عن الجدية في "رؤيتنا" الاقتصادية
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 191 )

 
المنبر الديمقراطي التقدمي - 



قضيــة سـاخنة

 


هل يمكن أن تنفذ عملية الاصلاح الاقتصادي من دون مصلحين حقيقيين مؤمنين

 بالاصلاح  ومؤهلين فنيا واداريا وذمة ً  لتنفيذ خطط الاصلاح؟


الجواب هو قطعا بالنفي. فلا اصلاح من دون مصلحين.

 ،بيد ان الصورة التي تتقافز أمامنا على الاجهزة الاعلامية الرسمية وشبه الرسمية

لاتترك مجالا للشك في مدى جدية وجدوى الحديث عن الاصلاح المأمول

وهي تتناوب على مفاجأة الجميع بأنباء اعتلاء غير الكفؤين وغير المؤهلين

مهنيا وذمة ً لأعلى مراتب صناعة القرار الاقتصادي وادارة ملفاته الحساسة والشائكة

 ومنها اعادة الهيكلة والخصخصة ونحوها من قضايا تتعلق بالشكل المستقبلي

 لمكونات الاقتصاد الوطني البحريني وبطاقاته الانتاجية المادية والبشرية.

 

فما هي تعليقاتـكم؟  


 

تعليقات القراء على المقال
 
بواسطة:  - 

طالما يتم التوظيف و التعيين من المناصب الصغيرة إلى المناصب الكبرى في الوطن وفق أجندات يختارها المسؤولين غير الأكفاء وفق رغباتهم و أهوائهم و وفق مصالحهم الشخصية ، فالبلاد لن تسير في عهدة الإصلاح أبدا ً ، فحين نرغب بالإصلاح يجب أن يتم تعيين الوزير الذي يختاره الشعب و يعتقده كفأ لنيل منصبه و تتدرج الكفائة من أعلى منصب في البلاد إلى أدانه ، أما إذا سار تعيين المناصب وفق أراء شخصية و أهواء شخصية ، فلا خير في ما نعمل و ما سوف نعمل ، فلا يسمى كل ما سبق إصلاح أبدا .


1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر