|
|
|
|
|
|
عدد القراءات : ( 145 ) |
|
|  المنبر الديمقراطي التقدمي -
نسمع كلام الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية عن انجازات المجلس وخطط المجلس ورؤية المجلس فنُحار في أمر هذه التصريحات التي ليست على وفاق، على ما يبدو، مع الوقائع. فالمجلس استأجر شركة انجليزية "اكسفورد بزنس جروب" لاصدار تقرير عام 2009 عن انجازات المجلس طبعا وليس الحكومة التي تقوم كوادرها الفنية البحرينية بالعمل الحقيقي على الأرض تاركة التباهي للمجلس. الشركة لا يعتد بها على أية حال على المستوى الدولي، وهي استخدمت بيانات حكومية من دون أن تعالجها كما ينبغي من قبيل التباهي بالترخيص لـ 295 مشروعا صناعيا في عام 2008 من دون بيان ما إن كانت هذه التراخيص مبدئية أو نهائية، بل وحتى النهائية تحتاج لتدقيق، فليس كل من يرخص له من المستثمرين نهائيا يباشر استثماره أخذا بعين الاعتبار متطلبات أرض المشروع والحصول على الطاقة اللازمة لتشغيله.
ثم لاحظ طريقة المجلس الاستعراضية في السيطرة على مطار البحرين وايراداته الدسمة، مثلما تمت قبل ذلك السيطرة على طيران الخليج ثم توريطها في خبصات هيكلية وإعادة هيكلية وشراء واستئجار طائرات والتقاول قبل أيام مع الذراع الاسلامية الصاعدة في عالم المال (وهذه قضية أخرى ملتبسة تعكس التزاوج بين المستوى السياسي وبعض جماعات الاسلام السياسي) ليترتب قرض اجارة للشركة لتمويل صفقة ثلاث طائرات ايرباص 330
A
.
وفي ضوء التاريخ الحافل بالفساد والاخفاقات الذي سطرته ولازالت ناقلتنا الوطنية، فإن توالي صفقات التعاقد مع شراء واستئجار الطائرات التجارية وتوالي تغيير واستبدال أطقم مجالس إدارتها وجهازها التنفيذي، لا يملك المواطن ازاءها سوى وضع يده على قلبه جزعا على وطنه واقتصاده وقد اضحى عرضة للتجريب الليبرالي الجديد.
| |
|
|
|
|
|
|
|