مقالات اخرى
هل يطوى الملف حقـا...... !
اسئلة تبحث عن اجابات!
هل هذا معقـول؟
كارثة الثروة السمكية
قلبي عليك يا وطني
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 154 )

 
المنبر الديمقراطي التقدمي - 

 

 

 

 


ننقل المقطع التالي حرفيا كما ورد في مقال بعنوان "عصر من الاوهام" كتبه المستشار فؤاد راشد في صحيفة "صوت الأمة" المصرية في عددها رقم 417 الصادر في 8/12/2008م.


"كان السادات هو المؤسس والمنظر الأول في تاريخنا الحديث لمدرسة الادارة بالوهم، وفي أيامه شهدت مصر النهب الثاني في تاريخها الحديث، كان النهب الأول أيام الخديوي اسماعيل، وشهدت مصر السادات ظهور طبقة نهب المال العام وقيم الثراء السريع بلا جهد أو اضافة إلى ثروة البلد الانتاجية، وكان يطلق على عمليات النهب مسمى محبب إلى السادات هو مسمى العبور، فعندما يقال عبر فلان فإن المعنى هو هبر فلان فأثرى ثراءً فاحشا في برهة زمنية محدودة، ومع الزمن ظهرت على أيامه القطط السمان ثم ظهرت التيوس والحيتان ثم انتشر جراد شره نهم للحرام بكل صنوفه لا يدع أخضر ولا يابسا إلا أتى عليه حتى يوشك أن يحيل أراضي الكنانة أطلالا خربة ينوح على ذراها البوم والغربان"


"ومع مرور الزمن وتوحش الفساد والمفسدين انتهت الأمور إلى وضع بالغ الغرابة يضحك المرء فيقتله ضحكا ويبكيه فيبيته بكاء، فكلما انحدر الحال وازداد قبحا على قبح زادت جرعات الوهم والتخدير وتزييف الوعي العام والنفخ في قضايا صغيرة أو تافهة كالفوز في احدى اللعبات أو اتهام شخص في قضية آداب لتصبح قضايا جساما يتحمس لها الناس وعليها يتناقشون ويتقاتلون ويتشيعون فرقا وأحزابا، وكلما تردت الأمور ونزلت من حضيض إلى حضيض انطلقت أجهزة الاعلام حاملة البشارات بقرب المنى وتحقق الاحلام المبهرة والوعد برخاء مقيم يوشك يدق أبواب الحالمين".


ليس لنا ما نضيفه إلى القراءات الدقيقة للمقال سوى القول للمولعين بالاسقاطات وعقد المقارنات إن اللبيب بالاشارة يفهم، أو كما يقول الأخوة في مصر "الحدق يفهم"، و"اللِّي على راسه ريشه يحسس عليها".  


تعليقات القراء على المقال
 
بواسطة:  - 

قد تكون الضحكة اكثر قهقهة لو امتلكنا عينا زرقاء اليمامة وامعن النظر خارج حدود دولنا نحو الشرق وربما الغرب لا ليكن للشمال او الجنوب ليس مهما ,المهم ما سنراه الوان مختلفة لحكام بعقليات موحدة,وكان كرسي الحكم المتخفي خلف طاولة الشفافية والديموقراطية والمزدان والمزركش بالقومية ,مخبر ابحاث لكافة انواع الفيروسات المعالجة بمهرمونات السقاطة والتبعية الغربية


1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر