مقالات اخرى
هل يطوى الملف حقـا...... !
اسئلة تبحث عن اجابات!
هل هذا معقـول؟
كارثة الثروة السمكية
قلبي عليك يا وطني
  نسخة للطباعة                        عدد القراءات : ( 490 )

 
المنبر الديمقراطي التقدمي - 

لا يكاد يمر شهر، إن لم نقل اسبوعا، دون أن تظهر فيه روائح فضيحة فساد تزكم أنوف المواطنين، حتى أصبح من المتعذر العثور على مرفق حكومي واحد خالي الوفاض من احتياطي الاجيال القادمة الوفير من الفساد بنوعيه السافر والمقنع.

آخر تلك الفضائح ما يتداوله الناس من "تبخر" ميزانية احدى الهيئات الحكومية بما فيها الباب الأول بأكمله في ميزانيتها أي مرتبات العاملين! ومع ذلك أين هذه الميزانية من فضيحة الملياري دولار التي "طارت" من حساب أرباح وخسائر ألبا؟ وأين هي من كيلومترات البر والبحر التي صودرت وبُيِّضت في عمليات بيع واسعة النطاق؟

وعلى ذلك يتساءل المراقبون: وكيف تسنى لهذا البلد وقد أصبح الفساد أبرز عناوينه وعلاماته الفارقة، أن يحرز هذا المستوى من التنمية والتحديث؟

سؤال مشروع جدا ووجيه، فلا يكفي أن ينسب كل ذلك للنفط وطفرات اسعاره الثلاث منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي.

الجواب هو انه في مقابل المجاميع التي جعلت من النهب اسلوب لمراكمة الثروة ومصادرة وتدمير السواحل البحرية بل الاستيلاء على البر وتدمير حزامه الأخضر، كان هناك مجاميع أخرى من الشرفاء المخلصين الذين يعملون كجنود مجهولين أوفياء للوطن والشعب اللذين إليه ينتمون.

حقا لقد صدق من قال "لو خُليت خُربت". نعم لولا وجود هؤلاء أصحاب الأيادي النظيفة لكان الخراب عميما.    

 


تعليقات القراء على المقال
 
1

تعليق على المقال
اسمك   
بريدك الالكتروني   (اختياري)   
بلدك    
عنوان التعليق   
التعليق   

الرجاء كتابة الكود الظاهر