مقالات اخرى
الموازنة العامة للدولة ..رؤيـة نقديـة
مشروع قانون العمل
تدهور أسعار النفط سيكون كارثيـاً على الاقتصاد البحريني والخليجي
التقدمي يطرح رؤيته النقدية لمشروع قانون العمل
الديمقراطية و التنمية و ثقافة اللاعنف
  نسخة للطباعة          عدد القراءات : ( 20 )


ندوة -   

 

العنف.jpg

 


دافع عدد من النشطاء السياسيين عن بيان الجمعيات السياسية بشأن نبذ العنف، وقالوا: «إن هذا البيان يفتح طريقاً آخر أمام المواطنين للمعارضة, فالحكومة تقوم بغلق جميع المنافذ على الناس بحيث تترك منفذَين فقط؛ فإما اليأس وإما التطرف ونحن نحاول أن نفتح المنفذ الثالث وهو المقاومة المدنية».

وأكدوا خلال الندوة التي نظمتها صحيفة «الوسط» بشأن بيان الجمعيات السياسية عن نبذ العنف السياسي والموقف من الإصلاحات أن الجمعيات السياسية لا تحاول من خلال هذا البيان التبرير لعمليات العنف بل تحاول شرح الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة كخطوة أولى لوضع الحلول لها.

وشارك في النَّدوة كل من الأمين العام لجمعية التجمع القومي الديمقراطي رسول الجشي والأمين العام لجمعية ميثاق العمل الوطني أحمد جمعة والأمين العام لجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي حسن مدن والأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي إبراهيم شريف وعضو اللجنة المركزية بجمعية الوسط العربي الإسلامي أحمد سند البنعلي, والأمين العام لجمعية الإخاء الوطني موسى الأنصاري, والأمين العام لجمعية العمل الإسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ, والنائب في كتلة الوفاق جواد فيروز.

وفي حين رأى عدد من المشاركين أن البيان استخدم لمسألة تبرير العنف على رغم أنه لا يدعو إلى العنف, وقالوا: «يمكن لمن يمارس العنف أن يستشهد بهذا البيان الذي يتيح له ممارسة العنف», أكد عدد منهم أن هذا البيان يعد دليلاً ساطعاً على أن هذه الجمعيات تدين العنف لكنها ترى أن لهذا العنف أسبابه». مؤكدين أن المشكلة تكمن في رفض