|
|
|
|
|
صفحة الشخصية
المزيد من الشخصيات
 |
|
|
|
مجيد مرهون
بقلم : أحمد الغانم 15يوليو 2003
مجيد مرهون هذا بحر من المعلومات الموسيقية ، فإن أردت معرفة أي أمر في الموسيقى فهو قاموس متمثل في إنسان ، و كيف لا وهو الذي قام بكتابة قاموس موسيقي في سبعة مجلدات ، و على الرغم من هذا لم يكن يشعرك لو توجهت لو في سؤال ، بجهلك أو تواضع معلوماتك إنما يحاورك و يناقشك كما لو كنت تملك ما يملك ، و هذا هو الأسلوب الذي يتبعه مع تلامذته في المكتبة الموسيقية ، فتراه معهم في جو ودي من المرح مفعم بالصداقة ، لا يشعرك بتاتاً بجو الدرس التقليدي بين الأستاذ و الطالب ، و لا يخفى على أحد كيف كانت نتاجاته مع طلابه، فلقد أقام العديد من الحفلات الموسيقية التي تشهد بذلك .
إنه هو الذي أعاد الموسيقى مرة أخرى إلى المواكب الحسينية، بعد فترة غياب ظن الجميع بأنها لن تعود و لكنه ومع إصراره و إيمانه القوي بما للموسيقى من دور مهم في جميع جوانب الحياة ، تجده واقفاً بوقار و شموخ أمام جوقة العازفين ، الذين أمضى معهم الساعات كي يعودوا بهذه القوة ، و ذلك ليس بغريب عليه فهو متفاعل جداً مع قضايا مجتمعه وهو الأمر الذي فرض عليه أن يقبع ثلاثة و عشرون عاماً بعيداً ، في و ظروف قاسية جداً ، لم يكن يتوفر له فيها لا آلة موسيقية و لا مدرسون و لكن ذلك الحاجز لم يكن أقوى من إرادته القوية فخرج منه أقوى و بروح عالية جداً ، تدهش الجميع .
إنه صاحب المؤلفات الموسيقية الوفيرة والمتعددة و التي تنوعت بين السوناتات و السيمفونيات و الأغنيات و الرباعيات الوترية ، التي أثارت دهشت أساتذة الموسيقى الأكاديميين في أوروبا ، عندما وصلت إليهم و هو قابع في غربته ، فإن فرض على جسده ذلك الحاجز لم يستطع أن يفرض على موسيقاه التي وصلت كما الطيور إلى أبعد البلدان و أعلن الاعتراف به كفنان من مؤلفي الموسيقى النابهين في هذا العصر . لقد تلقى التقدير من الغرب فموسيقى هذا الفنان عزفتها احد أهم اوركسترا في العالم ، ترى ألم يأتي دورنا بعد لأن نقدره نحن ؟ بأن نعمل على تسجيل و توثيق مؤلفاته الموسيقية أو المساهمة في طباعة موسوعته الموسيقية .
| |
|
|
|
|
|
|
|
|