|
|
|
|
|
صفحة الشخصية
المزيد من الشخصيات
 |
|
|
|
مجيد مرهون : (( و أخيراً ... بعد 41 عاماً يكتمل القاموس ))
حاوره : أحمد الغانم
مارس 2008
بمناسبة تدشين القاموس الموسيقي الحديث – في مهرجان ربيع الثقافة 2007
الفنان البحريني عازف الساكسفون و المؤلف مجيد مرهون ، قد أنهى مشروعاً بدأه منذ 41 عاماً خلت في بحث و جمع و إعداد ( القاموس الموسيقي الحديث ) – موسوعة موسيقية . في لقاء خاص يحدثنا مجيد موهون عن هذا المشوار الطويل الذي قضاه في هذا المشروع الكبير الذي بذل فيه بالإضافة إلى كل هذا الوقت الطويل الجهد المضني أيضاً فيقول : (( بدأت هذا المشروع في مايو 1965 و يرجع السبب وراء فكرة المشروع هو حاجتي في ذلك الوقت إلى قاموس موسيقي عربي يشفي نهمي في المعرفة الموسيقية ، و بحثت حينها و لكني لم أجد ضالتي أبداً ... فما كان مني إلا أن أقوم بالبدء بهذا الموضوع بنفسي ، و ذلك لقناعتي بمدى حاجة الباحث و الموسيقي العربي لهذا القاموس ...)) و يضيف : (( لقد استعنت بالبحث بالكثير من المصادر تضمنت كل ما يقع تحت يدي من كتب و مجلات و صحف باللغات العربية أو الإنجليزية و بعض اللغات الأخرى ، وكنت في المرحلة الأولى أقارن بين كل تلك المعلومات التي أستقيها من تلك المصادر ، للحصول على نتائج مرضية و مقنعة تفي بصحة المعلومة ... ، لهذا ستجد بهذا القاموس مصطلحات بالكثير من اللغات و ليس اللغة العربية و الإنجليزية فحسب ، ستجد لغات من الشرق و الغرب ، الشمال و الجنوب ...)) و عن أهم أمهات الكتب التي كانت مرجعاًً في بحثه يقول : (( كانت الكتب العربية القديمة التي خلفها المؤرخين و العلماء العرب عن الموسيقى مصدراً مهماً بالنسبة لي فكتاب الموسيقى الكبير للفارابي هو من أهم المراجع بالنسبة لي ، و كنت شغوفاً بقراءته و دراسته بتمعن على الرغم من اللغة الخاصة التي كتب بها ، و أني لأشكر من قام بإهدائي هذا الكنز الثمين .. ، و كذلك ( رسالة ابن المنجم ) في تفسير رموز ( كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني) فهو ً لا يقل أهمية عن الكتاب السابق حيث استقيت منه الكثير من المعلومات لهذا القاموس . أما المصادر الأجنبية التي كانت غالبيتها بالإنجليزية فإن أهمها هو كتاب ( تاريخ الموسيقى العربية ) للدكتور جورج هنري فارمر ، و لا أخفي عليك بأني قد أطلعت لاحقاً على الترجمة العربية لهذا الكتاب و لكني وجدت أن الكتاب بلغته الأم كان أكثراً و وضوحا بالنسبة لي....)). و لم تكن الموسوعات الموسيقية بعيدة عنه في تلك الأثناء فلقد كان على إطلاع عليها أيضا حيث كانت موسوعة ( لاروسيه ) مصدراً مهماً له ، و من الشيء المميز في بحثه الموسيقي ذلك أنه كان له تأثيراً في تجربته الموسيقية كونه بطبيعة الحال مؤلفاً موسيقياً ، فيحدثنا عن ذلك بقوله : (( لقد قرأت و أطلعت على الكثير من الكتب الأجنبية في نظريات الموسيقى وقت أنغماسي في إنجاز هذا القاموس و التي كان لها الأثر الكبير في أسلوبي في كتابة الأعمال الموسيقية فمن تلك الكتب ( مقالات في التحليل الموسيقي ) ل ( السير دونالد فرانسيز توفي ) ،إن لهذا كتاب أثراً كبيراً في أسلوبي الموسيقي كما هو الحال بالنسبة لي كباحث أيضاً ..)) و عن القاموس يقول لنا مجيد : (( قمت بتقسيمه إلى تسعة مجلدات في فترة لاحقة ، بعد أن شرعت في تحضيره و إعداده ، و إعادة صياغته لمرات عديدة للوصول لقرار نهائي بهذا التقسيم ... )) . و عن مدى ارتباط هذا القاموس بالتجربة الموسيقية في البحرين يبين لنا مجيد مرهون : (( إن هذا القاموس أكبر من أن يكون معجم مصطلحات كما يتصوره البعض ، حيث أنه يتعدى ذلك ليكون مرجعاً تاريخياً ، فلقد قمت بتوثيق بدايات ظهور و إدخال الموسيقى في المواكب الحسينية و الظروف التي صاحبت تلك الطقوس ... )) . وعن ظروف نشر و طباعة هذا القاموس يطلعنا الفنان مجيد مرهون بقوله : ((... قبل سنوات خلت و أنا أمضي قدماً في إنجاز هذا القاموس كان يؤرقني موضوع طباعة و نشر هذا القاموس ، حيث طرقت حينها العديد من الأبواب و اتجهت للعديد من دور النشر و لكنني أخيراً وجدت ضالتي لدى الشيخة مي بنت محمد بن إبراهيم آل خليفة ، التي رحبت بالمشروع و تبنت طباعته و نشره و أنا لأتقدم لها بالشكر الجزيل على هذه المبادرة الطيبة و التي بكل تأكيد سيكون له أثراً و فائدة للجميع من الموسيقيين و الباحثين و حتى القارئ العربي بشكل عام ... )) . مارس 2008
| |
|
|
|
|
|
|
|
|