مقالات للشخصية

الصداقة الأمريك ...

المأزق المتلبـس ...

هذا المسرح..... ...

المهرة والريـح!

المشهد العالمي ...

نحو تفكير جديد ...

طفولـة جثـة..طف ...

روايتنا ينقصها ...

الشخصية

صفحة 1 من 1 1
  صفحة الشخصية     المزيد من الشخصيات     نسخة للطباعة


 
أحمد الشملان
 


الكاتب : علـي مجيـــد 
صحيفة الأيام
23 أكتوبر 2009
 
من الواجب على المنبر التقدمي أن يحيي أياماً لرئيسه الفخري أحمد الشملان، المحامي والشاعر والمثقف، والحامل هموم الناس.
كان اسمه يطرق آذاني في تسعينيات القرن الماضي، وعندها لم أكن اعرف ما كان يحمله الشملان من فكر وايدولوجيا، ولكن كنت اعرفه من خلال ما اسمع عنه، ليس في الإعلام ولا عند الشعراء ولا المثقفين، ولكن كان اسمه يتردد عند عوام الناس وبسطائهم..

الحديث عن (أبوخالد)، لا ينحصر في فترة زمنية ولا في حدث معين، ولكنه معين لا ينضب. تستطيع ان تقدمه كرمز للوحدة الوطنية، لا يفرق بين ما هو طبقي ولا بين لون ولا جنس، لأن عقله تشرب الفكر الوطني الديمقراطي، هكذا نماذج نريد، تبتعد عن أية مصالح ضيقة، سواء مذهبية أو حزبية أو فؤية.

صقلته الحياة، بعدما انخرط في العمل السياسي في عمره المبكر، والذي نتج عنه تنقله بين أمصار العالم، ليأخذ منها ما يفيد رغم مرارتها.

لم يكن الشملان سياسيا فحسب، بل كان أديبا، له من المؤلفات الكثير، فكما دخل السياسة في سن مبكرة، دخل عالم الشعر والشعراء في ذات السن.

ان المنبر التقدمي الذي يضم في صفوفه العديد من الفنانين عليهم ان يجسدوا تراث الشملان ويترجمونه الى واقع، من خلال (مسرحة) بعض أعماله، وهو أمر يستحق من وزارة الثقافة والإعلام ان تتبنى بعض هذه الأعمال التي تؤصل مضامين الحياة التي رسمها مبدع بحجم الشملان.

 مشكلتنا في العالم العربي، ان لدينا عقولا ومبدعين ومثقفين، لا يتم تذكرهم إلا بعد ان نفتقدهم، او بعد ان يهاجروا الى الغرب. اذا كان هناك اهتمام بالثقافة فلابد من الاهتمام بالمثقفين، وإذا كان هناك احتضان للإبداع فلابد من احتضان المبدعين. ان تقرأ شعرا فذلك جميل، ولكن ان تقرأ لشاعر بحجم الشملان وتاريخه فلذة ذلك أجمل.

مقالات عن الشخصية

وجوه أحمد الشمل ...

الشملان والمسرح

إيـــلاف أحــمـ ...

مهرجـــان الشمـ ...

أحمـد الشملان

أيام أحمـد الشم ...

درع الشملان لحس ...

إلى رجل إسمه اح ...

" كوسي " .. بلب ...

إبحار فوزية في ...

صفحة 1 من 2 1 2 > >>