متحدياً العائق المادي "التقدمي" تطفأ شمعتها الخامسة
مدن : نشرتنا للجماهير قبل النخبة , و موقعنا منارة للتقدمية ضد الانغلاق التقدمي- عيسى الدرازي نظمت جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي (الأحد) احتفالية بمناسبة مرور 5 أعوام على صدور نشرة المنبر, أخبار المنبر سابقاً و التقدمي حالياً, إضافة إلى الاحتفال بتدشين الموقع الإلكتروني الجديد للمنبر التقدمي. وقد ألقى الأمين العام الدكتور حسن مدن كلمة بهذه المناسبة قال فيها " أنه خلال السنوات الماضية منذ صدورها حتى اليوم حافظت النشرة على انتظام صدورها في مواعيدها قدر الإمكان" منوهاً إلى إنه " رغم الصعوبات المالية فان قيادة المنبر أعطت أهمية خاصة لاستمرار صدور النشرة و حرصت ألا تتأخر عن الصدور تحت أي ظرف من الظروف" ولفت مدن إلى أنه " منذ وقت مبكر أدرك التقدمي حاجته إلى النشرة, تكون لسان حاله و تحمل اسمه و تعبر عن مواقفه في مختلف القضايا السياسية و المعيشية و الاجتماعية, و تنشر مساهمات الأعضاء و الأصدقاء و نتاجاتهم" مؤكداً على إنه " يجب أن توجه النشرة إلى الجماهير الواسعة لا إلى النخبة, و بالتالي فيجب اعتماد لغة بسيطة و واضحة و مؤثرة في القارئ, من خلال الاقتراب الرهيف من قضايا الناس ومن مشاكلهم ومن تلك الملفات الكبرى التي تشغل بالهم, و الانطلاق من الملموس و اليومي من قضايا الناس و همومهم, أجدى بكثير من طرح القضايا العمومية التي لا تعني القارئ العادي, ولا تلامس همومه" و أضاف " لم يكن غريباً أن تكون " أخبار المنبر" التي صارت تحمل اسم ( التقدمي ) حالياً أولى النشرات التي أصدرتها الجمعيات السياسية في البحرين التي تشكلت في الظروف الجديدة بعد انطلاقة مشروع الإصلاح, وما ترتب عليه من انفراجات سياسية و أمنية" معتبراً بأن " التقدمي كان ينطلق من التجربة الملموسة في العمل الحزبي الذي لا يمكن له أن يكون فعالاً و مؤثراً بدون منبر إعلامي ينطق باسم التنظيم و يحمل أفكاره و مواقفه إلى الجماهير" و أشار مدن إلى أن " تدشين موقع إلكتروني جديد للتقدمي عكف عليه فريق من كفاءات المنبر في هذا المجال خلال شهور متواصلة (...) نشعر بالفخر أن هذه الجهود تكللت أخيراً بالصورة التي يظهر بها هذا الموقع الذي بات في متناولكم" مضيفاً إلى أنه " لا ينحصر هدفنا فقط في الظهور بحلة جديدة تتسم بمقادير أوسع من المرونة و حرية الحركة في تقديم المواد على الموقع و إنما بلوغ مستويات جديدة في طبيعة المادة المقدمة لتتسم بالمزيد من التنوع و الاتساع في تغطيتها لمواقف المنبر السياسية و الفكرية, و في متابعة أحداث الساعة محلياً و خليجياً و عربياً, و إبراز التطورات السياسية المختلفة, و رصد حراك المجتمع و مؤسسات المجتمع المدني و الارتقاء بمستوى الخطاب الإعلامي للمنبر ليواكب المستجدات" مشدداً على أن " الموقع الإلكتروني الجديد للمنبر التقدمي خطوة أخرى في اتجاه إعلام موجه للجماهير و معبر عنهم, و نريده منارة للأفكار التقدمية الديمقراطية و التنويرية في مواجهة سطوة الفكر المتعصب المغلق و الإرهابي المعادي للتقدم متابعاً لما هو جديد في الفكر اليساري و التقدمي الثوري العالمي في مناهضة الأشكال المتوحشة للعولمة ومن أجل التغيير باتجاه عالم يضمن العدالة الاجتماعية و الديمقراطية و المساواة" من جانبه, قال الناطق الإعلامي للتقدمي فاضل الحليبي بأن " استمرت نشرة الجمعية تصدر باسم " أخبار المنبر" لمدة 4 سنوات ونصف, كانت البداية متواضعة في الإصدار و الإخراج الفني وكانت تتضمن أخبار و أنشطة "المنبر" في أربع صفحات, وكان قرارنا منذ البداية أن نؤسس لصحافة حزبية علنية و لأول مرة في تاريخ البحرين المعاصر, بعد أن ظلت و لعقود الصحافة الحزبية تصدر بالسر في داخل البحرين, صدر العدد الأول في يناير 2003" منوهاً إلى أن " واجهتنا بعض الصعوبات و المعوقات وكان أهمها الوضع المالي الذي لا زلنا نعاني منه وهو يشكل عائقاً كبيراً في إحداث أي تغيير على النشرة من حيث الإخراج و نوعية الورق و غيرها(..) وندرك جيداً بأن الأخطاء أكثر من النجاحات" و رأى الحليبي بأنه " حتى هذه اللحظة لم نتحول إلى صحافة حزبية محترفة, بمعنى أن هيئة التحرير مفرغة للعمل في النشرة فقط, طالما الوضع المالي هو المشكل" إلى ذلك قال رئيس لجنة الموقع الإلكتروني د. مهدي الشويخ بأن " خطتنا من إنشاء الموقع أن نكون قريبين من الناس و أن نتلمس مشاكلهم ونطرق القضايا التي تشغل بالهم و نضعها أمام أعين المواطنين، متنوعين في المواضيع و في مختلف المجالات" و أضاف " كان من أولى التحديات التي كنا نواجهها إنشاء موقع سهل التصفح و سريع التحديث بالأخبار التي تهم المواطنين و تمس احتياجاتهم بشكل أساسي و مباشر" وتابع " في خلال الخمس سنوات الماضية تحولت نشرة التقدمي من 4 صفحات إلى 35 صفحة حالياً, وهذا النجاح وضع النشرة أمام تحديات كثيرة من أهمها الحفاظ على تقدمها و استمرارها في التطوير".
|