سادساً: الشباب والطلبة

 
  يعد المجتمع البحريني مجتمعاً فتياً يشكل الشباب ممن هم تحت الثلاثين من العمر الغالبية الساحقة من أفراده، ويؤمن المنبر بأن كفاح حركة الشباب والطلبة في البحرين شكل على الدوام جزءً حيوياً مع كفاح الحركة الوطنية والتقدمية في البلاد، وكانت مطالبها، هي مطالب الشعب، كما كان الشباب هم القوة العددية الحاسمة في كافة أشكال ومظاهر النضال التي خاضها شعبا.
 
بدأ التعليم الرسمي في البلاد في عام 1919 حين افتتحت أول مدرسة للبنين، وفي عام 1928 تم افتتاح أول مدرسة للبنات، وفي الخمسينات ازداد عدد المدارس الحكومية في المدن والقرى، وتطور الوعي الاجتماعي والوطني للطلبة، وازداد عدد الطلبة الدارسين في خارج البلاد، وتم في بيروت في عام 1945 تأسيس أول حلقة طلابية، كانت بمثابة أول تجمع طلابي بحريني وتم بعدها بعقد من الزمن، في عام 1955 تأسيس العديد من الروابط في عواصم عربية وأجنبية مختلفة، وقد تتوج قيام التنسيق بين هذه الروابط بتأسيس الاتحاد الوطني لطلبة البحرين في الخارج في 25 فبراير عام 1972، ليكون أداتهم النقابية الموحدة.  أما في داخل البلاد فقد تأسس الاتحاد الوطني لطلبة البحرين في الداخل في 16 مارس 1968، ونشط هذا الاتحاد بصورة سرية في صفوف طلبة الثانويات والمراحل الدراسية الأخرى، وكان يصدر نشرةً سرية باسم "صوت الطلبة" التي طرحت العديد من قضايا وهموم الطلبة ومشاكل النظام التعليمي.  وفي عام 1974م وضمن توجه لبناء منظمة لبناء منظمة شبابية جماهيرية ديمقراطية قوية تم دمج هذه الاتحاد مع شبيبة جبهة التحرير، لينشأ في نتيجة ذلك اتحاد الشباب الديمقراطي البحراني "اشدب". وفي فترات لاحقة أبان فترة القمع والإرهاب في ظل قانون أمن الدولة تأسست العديد من اللجان الطلابية السرية في الداخل تحت راية "أشدب" وتوجيهه.
 
ومنذ الانفراج السياسي في فبراير عام 2001، تبذل عدة محاولات من الطلبة لتأسيس اتحاد طلابي، والتغلب على الصعاب والعراقيل التي تعيق إنجاز هذه المهمة.  ويرى المنبر الديمقراطي ضرورة الاستفادة من تجربة الاتحاد الوطني لطلبة البحرين في الخارج، على أن يتشكل اتحاد على أسس وطنية يضم كل الاتجاهات والأطراف الوطنية والاجتماعية في الجامعة، ويأخذ بالحسبان التنوع والتعدد في المجتمع، ويبتعد عن الطائفية والمذهبية والعرقية، وأن تتشكل له فروع في خارج الوطن حتى يحقق النجاحات والمكتسبات للطلبة جميعاً.  وأن يتأسس اتحاد آخر لطلبة الثانوية، بعد أن تجري انتخابات فرعية في المدارس الثانوية للبنات والبنين لاختيار مجالس طلابية فيها ومن ثم الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي لانتخاب اتحاد عام لطلبة الثانوية
 
وفي هذا المجال فإن المنبر الديمقراطي التقديمي يناضل من اجل تحقيق الأهداف التالية:
 
1 . خلق جيل من الشباب الوطني الواعي، يستلهم تراث شعبنا الكفاحي، ينبذ الطائفية والفئوية، وتأسيس حركة شبابية وطنية ديمقراطية عبر

     تشجيع قيام المنظمات والتجمعات الشبابية.
 
2 . تامين التعليم الجامعي المجاني للشباب، وتوفير فرص العمل للخرجين والعاطلين من الشباب البحريني تأمين ضمان اجتماعي مجزي

     ضد البطالة، وتوفير السكن اللائق وتقديم المساعدة لهم من خلال التسهيلات والقروض الحكومية والميسرة.
 
3 . نشر الثقافة والمعرفة الإنسانية في صفوف الشباب، وتشجيع المبدعين من الشباب على العطاء في مجالات الإبداع الأدبي والفني

     المتنوعة: القصة، الشعر، الموسيقى، المسرح، وتطوير قدراتهم الذهنية والإبداعية.
 
4 . تعديل سن الانتخاب للمجالس البلدية ومجلس النواب ليصبح ثمانية عشر عاماً للجنسين.
 
5 . محاربة تجار المخدرات والدعارة الذين ينشرون سمومهم في صفوف الشباب، ويتسببون في مظاهر الانحلال الأخلاقي وضياع مستقبل

     العديد من أبناء الجيل الجديد، وذلك عبر سن تشريعات رادعة لمن يروج هذه الظواهر.
 
6 . تشجيع ودعم تأسيس مجلات وصحف متخصصة في شؤون الشباب، وتطوير المبادرات الإيجابية والهادفة لجيل الشباب في المجالات

     والميادين المختلفة.
 
7 . الاهتمام بالتربية البدنية للجيل الجديد عبر تطوير البنية الأساسية للأنشطة الرياضية المختلفة، وتوفير الرعاية والدعم المادي والمعنوي

     للأندية الرياضية، والعناية بأبطال الرياضة من أبناء الوطن وتأمين تفرغهم بما يحقق العيش الكريم لهم ولأسرتهم.
 
8 . وضع البرامج الخاصة بالشباب وتدريب وتأهيل قيادات شابة لتبوء مناصب قيادية.
 
9 . إيجاد آليات مرنة، وتوفير الإمكانيات الضرورية لوضع الإستراتيجية الوطنية للشباب التي أشرفت عليها الأمم المتحدة موضع التطبيق،

     ومراجعة ذلك بين فترة وأخرى لتقييم النتائج وتصحيح الأخطاء التي تكشف عنها الممارسة.


Printable Version 
Page 8 of 14 << < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >>